أرشيف رابعة Rabaa Archive Digital Memory Project

Rabaa Archive

أرشيف رابعة

أرشيف رابعة

نسخة تجريبية جاري إعادة الفهرسة والتبويب تباعًا

— متابع
جارٍ تجهيز الصوت
Rabaa Archive | أرشيف رابعة الرئيسية

Rabaa Archive | أرشيف رابعة

هذا المشهد لم ولن انساه طوال حياتي !

شهادة أمام الله
اتذكر يوم أن كان بعد فض (مجزرة) ميدان رابعة العدوية كانت هناك انتفاضات وتظاهرات واسعة داخل مصر و من بينها الأسكندرية محافظتي المسكينة المدمرة و المنكوبة بعد تشويه ملامحها و فقدان هويتها من النظام العسكري المنقلب في مصر بأسم وحجة (التطوير)
في ذلك اليوم لا اتذكر تحديدا اليوم لكن اتذكر جيدا انه كان بعد احداث فض رابعة والقاء القبض على الرئيس المدني المنتخب محمد مرسي (رحمه الله) خرجت مسيرة من شباب و بنات كالورود تهتف بكل سلمية يسقط يسقط حكم العسكر و برفض الانقلاب من النظام العسكري الساقط شرعيا وللأسف كان هناك من ينظر اليهم ويسخر منهم ويسبهم و كان من بعض سكان البيوت المجاورة تقلب مياه عليهم من المنازل و فجاءة وبدون اي مقدمات تأتي مدرعة شرطة من خلفهم و يتسقلها عسكري ومعه بندقية خرطوش (مطاط) ويطلق النار بأتجاه المتظاهرين السلميين فتصاب امرأة كبيرة في السن في بطنها بطلقة خرطوش و يحدث لها نزيف قوي و تنفض المسيرة ثم يتجمع الناس حول السيدة المسنة لمحاولة انقاذها و يأتي سائق تاكسي لمحاولة الذهاب بها الي المستشفي واسعافها
اتذكر جيدا صرخات ابنتيها و خوفهم الشديد على امهم
كانت صدمة كبيرة جدا لي وحزن شديد برغم صغر سني وقتها لكن هذا الموقف اثر في و جعلني ايقنت تماما بمظلومية هؤلاء الناس بعد ان كنت وللأسف وبحكم صغر سني قد بدأت اقتنع بكلام اعلام النظام وقتها وما كان يقوله
هذا الموقف لم ولن انساه طوال حياتي !
و لكن والله إن ظلام الليل مهما طال، فإن الفجر قادم لا محالة لتشرق شمس الأمل من جديد.
«وأكيد فيه جيل أوصافه غير نفس الأوصاف: إن شاف يوعى وإن وعي عمره ما يخاف
إنتوا الخونة حتى لو خاني ظني خد مفاتيح سجنك وياك واترك لي وطني وطني غير وطنك»

اول مجزرة شوفتها في حياتى

اول مجزرة شوفتها بعيني
وأول صدمه في حياتى في مصر

كنت شغال في المهندسين في ميدان مصطفى محمود بمنزل بسقالات من السقف ننضف الواجهة و الزجاج و بنعلق زينه و إعلانات يوم جمعه الفجر و كان فاضل يومين علي رأس السنة الجديدة 2006 ، يعنى كنا اخر يومين في 2005 ، بنجهز العدة و السقاله و بنفطر فوق السطح و فجأة سمعنا ضرب رصاص حى و رشاشات مياه و غاز و خرطوش و ضرب بالشوم ، و البلطجية اتلموا معاهم

الشرطه حاصرت الميدان و فضلت تضرب نار علي السودانيين الي كانوا معتصمين في الميدان ، و كان معاهم ناس كبيرة في السن و أطفال و رضع و كان أغلبهم نايمين

بعد الفض كان مات فوق ال 50 واحد شايفهم خرقانين في دمهم فيهم رضع وفيهم اطفال و ستات شباب و عواجيز

بعد كدة سابوا البلطجية تنهبهم والي لسه صباحى يضربوه علي رجليه و يعجزوة
البلطجية فضلوا يسرقوا الناس الي وقعت و الي ماتت و كانت أول مرة اشوف احد يقطع صباع حد علشان ياخد خاتم

كنت فاكرها في الافلام بس
شال جثه عيل صغير من رجله رماها بعيد علشان يسرق جثة أمه الي ميت علي صدرها

من بعدها اى حاجه تحصل و اى حد يموت ما بقاش يأثر فيا
حسيت انى مشاعري ماتت من بعد اليوم ده

ما شوفتش رابعة و الي حصل فيها ولا عمرى حتى رحت هناك بس يوم الفض نزلت جري علي هناك مع ناس كتير في الشوارع لما سمعت الخبر في التلفزيون الصبح مشينا لحد غمرة و مشينا شارع رمسغكله لحد نادى السكه

وهناك كان في ضرب نار شديد يمنع الناس تكمل
شوفت عربية مدرعة وقعت من فوق الكوبري قصادنا في الشارع شوفت عواميد الكوبري و حيطان البيوت مدمرة من طلقات الجرينوف

شوفت ناس راسها مفقود نصها و المخ طالع ، سوفت ناس طلقه دخلت عينه و خارجه من دماغه و دماغة متصفية

شيلنا جثث كتير و اتقبض علي ناس كتير و رجعت من شوارع جانبية لحد ما وصل الضاهر لقيت الأهالي من العباسية لحد غمرة بيهاجموا الي راجعين و يضربوهم و شوفت الي ضرب سكينه في بطن واحد عند الكاتدرائية

يومها خرجت من البيت 9 صباحاً رجعت 2 بالليل مش عارف عدى اليوم ازاى

بعدها رحنا ميدان رمسيس كان أول جمعه بعد الفض نفس إلى حصل ضرب نار و جرينوف و لحد دلوقتي بعدة من تحت كوبري اكتوبر اشوف أعمدة الكوبري فيها اثر ضرب الرصاص الي كان من عند قسم شرطه الأزبكية اتجاه الميدان جنب مبنى السكة الحديد الي بيتهد دلوقتي

صور | إحراق مسجد رابعة العدوية والميدان




















 

لحظة دهس جرافة قوات تنفيذ مذبحة الفض لجثث الضحايا

فيديوهات الاعتصام ما قبل المذبحة

فيديوهات Drone

فيديوهات | أرشيف ابراهيم المصري